رواية الزبير يجب أن يقتل

(LAITHTAHER) #1

تهيد


وسيزداد فضوله عندما!قد يتساءل المرء بفضول وتعجب لماذا يريد أحدهم أن يُقتل هذا الزبير؟


يعلم أن الذين أرادوا ذلك ليسوا واحداً ول حتى اثنين، بل عدد كبير من الناس. وسيزداد تعجبه


عندما يعلم أن هؤلء لم يوحدهم أي شيء سوى رغبتهم المشتركة بأن يُقتل الزبير، وأن مقتله بات


همهم الول والخير.


ولكن حتى يفهم المتسائل الحائر كل هذا ل بد وأن يتتبع المور منذ البداية ويعرفها ويعرف


عقلية الزبير وشخصيته وعقلية من يريدونه مقتول وشخصياتهم، وكيف آلت المور إلى أن غدا


المكروه الول لهم والعدو اللد.


***


هل قسوة القدر، أم تخاذل البناء وتهاونهم، أم غدر العداء - الذين لم يُتوقع أنهم أعداء- بل


رحمة ول ضمير، هو الذي أطاح بمملكة ))البقاء(( وقضى عليها، أم ربما كانت كل هذه السباب


وراء ما حدث؟


لقد قسا القدر على مملكة البقاء بأن جعلها محاصرة من الجهات جميعها بين مملكة ))ياقوتة((


إلى الشرق، ومملكة ))الهيجاء(( إلى الغرب، في حين أحاط بحر الشرعة عظيم التساع بالبقاء


من الجنوب، وأحاط بها من الشمال البحر الرمادي عظيم التساع كذلك. وقد تكالبت المملكتان


المجاروتان على مملكة البقاء، وتآمرتا عليها حتى تمكنتا من القضاء عليها. واقتسمتا أراضيها، فلم


يبق منها إل أجزاء بسيطة متفتتة ومتفرقة، تمردت على المملكتين العدوتين ورفضت الخضوع


لهما.


***

Free download pdf