الى أبنائي وأحفادي مع المحبة

(Wasef Jarrar) #1

ناشفة وفاصولیاء رز یكون ما عادة العرسان غذاء وكان ، (سالم أبو عند العریس مع الغدا


مرق یكسب ثم الرز یسكب فوقھا جدیدة حصر ثلاثة او حصیرتان تفرش حیث ،


دائرة المدعوون ویجلس ، الرز مساحة على اللحم قطع وتوزع الرز فوق الفاصولیا


مشاعر صدق دعوة ، المحبة دعوة ، الدعوة تكون العفویة وھذه البساطة ھذه بكل حولھا،


واحد ،كل وفقیرھم شیخھم كلھم الحصریة حول سیجلسون بأكملھا بلد أھل بین الترابط


(الدعوة) العزومة دار ، الدار ھذه أجواء في ، امامھ التي اللحم بقطعة جاره یخص منھم


ویستشعره یحسھ لا ان الأغبیاء أغبى على یستحیل الذي الصادق التواصل أریج بھا یعبق


القاعة بأجر وأھلھ العریس قبل من وتفكیر سھر ولیالي أیام یسبقھا لم التي الدعوة تلك ،


وجبة ثمن لأن ، احبابھم من سیھملون ومن یدعون من بأسماء ولا ، سیستأجرونھا التي


ولا غضب ولا ، طعموا بما وتجریحا نقدا مدعووھا یخرج لن دعوة. المبلغ ذلك الفرد


الزمن ذاك في حیاتھم صور احدى تلك ، أھملو الذین عتب


الحدایة وھاھم ، الزفة لتبدأ العریس غذاء حفلة الصادقة الفرحة حفلة الرضى حفلة انتھت


یاالحلالي) یرددون حولھم الرجال التف وقد بینھم السجال حمي وقد بحوارھم بدأوا


وربما ، استعارھا قد بعباءة وتوشح جاكیت الجدید بقمبازه العریس الحلقة وخلف (یامالي


، یغنین دربكة، معھن النساء من مجموعة ترى وخلفھ ، الشمس من تلقیھ شمسیة یحمل


یا للعریس غنین) ،،،،، (ترانا قبلن یاحسود عینك تعمى ، ورانا خلیك حسود یا ورا خلیق)


الاقتراب ودون بعد عن ترى امرأة مقدمتھن وعلى. ( والورد نزفة طلعنا ،، امھ قرابات


وحنین وسعادة فرحة الحفل ھذا كل غمرت قد عینیھا من تلمع اشعاعات ترى منھا


خالیة ابرة معھا العریس فرس خلف امرأة ستجد النظر امعنت ولو ، امھ انھا علیھ وخوف


سألتھا ولو ، العریس عباءة تخطیط او السرج على التي السجادة اما بھا تخیط الخیط من


وللحدیث ، بالعین یصاب لا حتى العریس عن العیون لأشغال ، لأجابت العمل ھذا عن


. بقیة


الحب وكل تحیة وأعطر اجمل مني لكم شاء ان نلتقي أن والى


المحبة مع واترابھم وأحفادي أبنائي الى


(٤٢)والاربعونالثانیةالحلقة


(٣العریسزفة)٨جزمانایامعرس


او السرج على التي السجادة اما بھا تخیط الخیط من خالیة ابرة معھا التي بالمرأة أذكركم


لا حتى العریس عن العیون لأشغال ، لأجابت العمل ھذا عن سألتھا ولو ، العریس عباءة


. بالعین یصاب


الرجال من حلقة نصف ھي السابق لقائنا في عنھا تحدثنا كما والزفة الزفة وتتحرك ،

Free download pdf